جامعة الملك فيصل: قفزة نوعية نحو الريادة العالمية في مؤشر استدامة التايمز

جامعة الملك فيصل: قفزة نوعية نحو الريادة العالمية في مؤشر استدامة التايمز
سجلت جامعة الملك فيصل إنجازًا إقليميًا وعالميًا جديدًا، بتصدرها الجامعات السعودية ودول الخليج العربي في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026). وقد حققت الجامعة المرتبة 35 عالميًا، مواصلةً بذلك مسارها التصاعدي الملفت للانتباه والذي شهد ارتقاءها من المركز 99 عالميًا خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
تعبير عن الشكر والامتنان
وبهذه المناسبة، أعرب رئيس جامعة الملك فيصل، الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، عن خالص شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على دعمها وتمكينها لقطاع التعليم. كما ثمن أبو زناده الجهود المبذولة من قبل وزير التعليم ورئيس مجلس شؤون الجامعات، يوسف بن عبدالله البنيان، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في تعزيز تنافسية الجامعة وحضورها الدولي المتنامي.
دور الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
أكد الدكتور أبو زناده أن جامعة الملك فيصل قد تبنت هوية مؤسسية تركز على أولويات وطنية ذات تأثير عالمي، foremost among these are:
- الأمن الغذائي.
- الاستدامة البيئية.
وذلك بالاستفادة من المقومات الاستراتيجية التي تتمتع بها المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء في هذه المجالات. وتتجه رسالة الجامعة نحو إنتاج المعرفة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التنموية، موجهةً منظومتها الأكاديمية والبحثية والابتكارية نحو القضايا الأكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع ومتطلبات المستقبل. يهدف هذا التوجه إلى تعزيز إسهامات الجامعة في دعم أولويات التنمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية المملكة 2030، ترسيخًا لدور الجامعة كشريك فاعل في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.
إنجازات الجامعة في أهداف التنمية المستدامة
تؤكد هذه النتائج حضور الجامعة المتميز ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في ستة من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة، وهي:
- الهدف الأول: القضاء على الفقر.
- الهدف الثاني: القضاء التام على الجوع.
- الهدف الرابع: التعليم الجيد.
- الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة.
- الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية.
- الهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة.
وهذا يعكس تنوع إسهامات الجامعة في مجالات التنمية المستدامة وقدرتها على تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات والتقييمات الدولية.
تقييمات التايمز لتأثير الاستدامة
تعتبر تقييمات التايمز لتأثير الاستدامة من أبرز الأطر العالمية التي تقيس مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وقد شملت نسخة عام 2026 أكثر من 1603 مؤسسات تعليمية حول العالم، حيث تم تقييم تأثيرها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال التعليم، البحث العلمي، خدمة المجتمع، والشراكات المؤسسية.



