فانس: تدفق النفط عبر هرمز يتزايد.. والولايات المتحدة تطالب بتعهدات نووية إيرانية دائمة

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن ارتفاع ملحوظ في حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز، مشيرًا في سياق تصريحاته إلى تعافٍ تدريجي يشهده الاقتصاد العالمي. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية والجهود الدولية الرامية لضمان استقرار طرق التجارة الحيوية.
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أبدى فانس استغرابه من نفي طهران إجراء مفاوضات، مؤكدًا على ضرورة الحصول على التزامات إيرانية دائمة وقابلة للتحقق بشأن نزع سلاحها النووي. ولم يتردد في التذكير بأن الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض، «مستعد لإلقاء القنابل من جديد» في حال لزم الأمر، في إشارة إلى موقف إدارته المتشدد سابقًا تجاه طهران.
ضمانات نووية إيرانية دائمة
تؤكد الولايات المتحدة سعيها الجاد للحصول على تعهدات قاطعة وقابلة للتطبيق من إيران، تضمن الإزالة الكاملة لبرنامجها النووي. وشدد فانس على أن أي تسوية مستقبلية مع طهران يجب أن تكون:
- دائمة: تضمن عدم العودة إلى تطوير أسلحة نووية.
- قابلة للتحقق: تسمح بعمليات تفتيش صارمة ومستمرة.
- مدعومة بعمليات تفتيش دولية: تضمن الشفافية والامتثال الكامل.
هذه الشروط تهدف إلى ضمان نزع السلاح النووي الإيراني بشكل كامل ونهائي.
تداعيات اضطرابات الملاحة البحرية
على الرغم من إعلان فانس عن تعافي حركة النفط، إلا أن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) كانت قد حذرت من أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تنهي الآثار الاقتصادية الكاملة للتعطيل الذي دام أكثر من 100 يوم. أوضحت الأونكتاد أن:
- 61 اقتصادًا يواجه مخاطر مزدوجة بسبب اعتماده على استيراد النفط والحبوب.
- تكاليف الغذاء والنقل والطاقة قد تستمر في الارتفاع حتى بعد تراجع أسعار النفط.
وفي هذا الصدد، دعت المنظمة إلى تقديم الدعم للدول الضعيفة لمواجهة عبء ارتفاع فاتورة الواردات وحماية الأسر من صدمات الأسعار، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الأزمات المستقبلية.



