حملة مكثفة تضبط أطنانًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط

حملة رقابية تنجح في إحباط تداول أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي
في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين، نجح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة عسير، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية الشريكة، في ضبط كمية كبيرة من الأسماك الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي في محافظة خميس مشيط. وقد بلغت الكمية المضبوطة 1324 كيلوغرامًا من الأسماك التي كانت معدة للبيع والتداول في الأسواق المحلية.
تفاصيل الحملة الرقابية
شملت الحملة التفتيشية الميدانية، التي نُفذت يوم أمس، جولات مكثفة على محال وأسواق بيع الأسماك في المحافظة. وتأتي هذه الجولات ضمن سلسة الإجراءات الرقابية التي يضطلع بها الفرع لمراقبة أسواق النفع العام، والتأكد من جودة المنتجات المعروضة وسلامتها، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات الصحية والفنية المعمول بها.
لجنة مشتركة وعمل تكاملي
أوضح الفرع أن العملية تمت بواسطة لجنة مشتركة ضمّت ممثلين من عدة جهات حكومية حيوية، مما يعكس التنسيق الفعال والعمل التكاملي بينها. وشملت هذه الجهات:
- فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة
- قوات المهمات والواجبات الخاصة
- الهيئة العامة للغذاء والدواء
- فرع وزارة التجارة
- أمانة منطقة عسير
- فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الرقابة الميدانية على جميع منافذ بيع وتداول المنتجات الغذائية، وضمان التزام المنشآت التجارية بالأنظمة والتعليمات المنظمة لعملها، وحماية المستهلكين من مخاطر تداول المنتجات غير الآمنة.
ضبط المخالفات وإتلاف الكميات
خلال الجولة، تمكنت الفرق الرقابية من رصد عدد من المخالفات المتعلقة بتداول وعرض منتجات غير صالحة للاستهلاك. وعلى الفور، تم التحفظ على الكميات المضبوطة وإتلافها بعد التأكد من عدم صلاحيتها ومخالفتها للمواصفات الصحية المعتمدة. كما يجري استكمال الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة وفقًا للأنظمة واللوائح المعمول بها.
التزام بمواصلة الجهود
أكد الفرع على أن الحملات الميدانية ستستمر بالتعاون مع كافة الجهات الشريكة، لمتابعة التزام المنشآت بالأنظمة والقضاء على أي تجاوزات. ودعا الفرع المستهلكين إلى أن يكونوا شركاء فاعلين في هذه الجهود، من خلال الإبلاغ عن أي ملاحظات تتعلق بسلامة المنتجات الغذائية عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، في سبيل بناء سوق غذائي آمن وصحي للجميع.



