حصاد وشيك لعسل المانجروف بالقطيف: جودة فريدة وإنتاج وفير يدعم الاستدامة

تتجه مبادرة عسل المانجروف في محافظة القطيف نحو مرحلة الحصاد النهائية، حيث تستعد لعمليات الفرز وسط توقعات بإنتاجية عالية الجودة. يُعزز هذا المشروع الطموح قطاع النحالة المحلي ويدعم جهود الاستدامة البيئية في المملكة، ويُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في جودة وتوفر العسل على المستوى الوطني.
أكد المهندس فهد بن أحمد الحمزي، المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، على النتائج الأولية التي تبعث على التفاؤل لموسم هذا العام. تشير هذه النتائج إلى مستويات إنتاج وفير وجودة عسل مميزة، مما يبشر بمستقبل واعد للمبادرة.
وأوضح الحمزي أن المبادرة الميدانية التي ينفذها مكتب الوزارة في القطيف هي نموذج رائد للتكامل الفعال بين الحفاظ على البيئة الساحلية وتعزيز العوائد الاقتصادية. يُشكل هذا التناغم محوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.
دعم النحالين وتعزيز الممارسات الإنتاجية
من جانبه، أشار وليد بن خالد الشويرد، مساعد مدير عام فرع الوزارة للدعم والتمكين، إلى الدور المحوري الذي تلعبه هذه المبادرة في تمكين النحالين. إذ تُسهم المبادرة في تطوير قدراتهم الفنية والإنتاجية من خلال تبني أساليب علمية حديثة، مما ينعكس إيجاباً على جودة المنتج النهائي.
وبيّن الشويرد أن الجهود المبذولة تركز على رفع كفاءة الممارسات الإنتاجية واعتماد أفضل الأساليب لضمان إنتاج عسل مانجروف عالي الجودة. يهدف ذلك إلى تعزيز قدرة هذا المنتج على المنافسة بفعالية في الأسواق المحلية والدولية، مما يفتح آفاقاً جديدة للنحالين المحليين.
في السياق ذاته، أكد الأخصائي منصور المغاسلة، المشرف على المبادرة، على الاستمرارية في المتابعة الفنية الميدانية لجميع مراحل الإنتاج. تُعد هذه المتابعة ضرورية لضمان تطبيق أفضل الممارسات النحلية المعتمدة، والحفاظ على الكفاءة والجودة في كل خطوة.
وأضاف المغاسلة أن المؤشرات الميدانية الحالية تؤكد وصول العديد من الخلايا إلى مراحل متقدمة من امتلاء الأقراص العسلية. ويعزى هذا النجاح إلى الظروف المناخية المثالية السائدة، بالإضافة إلى التعاون الفعال والمثمر بين النحالين المشاركين في هذه المنظومة المتكاملة.



