عام

قوات متحالفة مع الجيش السوداني تحرر مدينة كلبس بغرب دارفور من قبضة الدعم السريع

قوات متحالفة مع الجيش السوداني تحرر مدينة كلبس بغرب دارفور من قبضة الدعم السريع

شهدت ولاية غرب دارفور تطورًا ميدانيًا بارزًا، حيث أعلنت قوات متحالفة مع الجيش السوداني استعادتها السيطرة الكاملة على مدينة كلبس الإستراتيجية الواقعة على الحدود مع تشاد.

تفاصيل العملية العسكرية

تمكنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بالتعاون مع القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية، من تحرير كلبس بعد معارك حاسمة ضد قوات الدعم السريع، التي كانت تسيطر على المدينة منذ أكتوبر 2024.

أهمية السيطرة على كلبس

  • موقع استراتيجي: تقع كلبس على بعد حوالي 130 كيلومترًا شمال الجنينة، عاصمة غرب دارفور، وعلى طريق حيوي يربط بين ولايتي غرب وشمال دارفور.
  • تأمين الحدود: تُؤَمِّن السيطرة على المدينة طريقًا استراتيجيًا على الحدود مع تشاد، وهي خطوة هامة في مساعي الجيش وحلفائه لفرض سيطرة الدولة على كامل التراب الوطني.
  • فتح ممر جديد: تُتيح هذه الخطوة فتح ممر بين ولايتي غرب وشمال دارفور، ما يُعد إنجازًا للجيش وحلفائه في سعيهم لإيجاد موطئ قدم في شمال دارفور بعد سقوط الفاشر.

قال المتحدث باسم القوة المشتركة إن هذه العملية تأتي في إطار سعيها لتحرير جميع المناطق التي لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع بهدف استكمال بسط سيادة الدولة.

صعوبات التحقق والمعارك الجارية

يُشار إلى أن التحقق المستقل من المعلومات في مناطق دارفور يواجه تحديات كبيرة بسبب:

  • انقطاع الاتصالات.
  • صعوبة الحركة جراء تدمير البنية التحتية والطرق.

تسيطر قوات الدعم السريع حاليًا على ولايات إقليم دارفور الخمس، باستثناء بعض الجيوب الصغيرة التي تسيطر عليها القوة المشتركة أو مجموعات محلية محايدة.

الوضع في كردفان

تشتد المعارك حاليًا في منطقة كردفان الجنوبية، التي تُعد نقطة وصل حيوية بين مناطق سيطرة الجيش والدعم السريع. يُعتقد أن السيطرة على هذه المنطقة ستعزز بشكل كبير السلطة والموارد لأي من الطرفين، وقد تفتح الباب للسيطرة على مناطق نفوذ الطرف الآخر.

تداعيات الصراع الإنسانية

دخلت الحرب السودانية عامها الثاني، مخلفة وراءها عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، ما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقًا للأمم المتحدة، وانتشار المجاعة في مناطق متعددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى