إيران تفضل الدبلوماسية مع واشنطن ولكنها مستعدة للحرب

أكد رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن الدبلوماسية تحتل أولوية قصوى في تعاملات بلاده مع الولايات المتحدة، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على جاهزية إيران لمواجهة أي تصعيد عسكري. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قاليباف الثلاثاء، تزامناً مع أنباء عن محادثات مرتقبة بين وفدين إيراني وأمريكي في الدوحة.
وفي حوار مع التلفزيون الرسمي، صرّح قاليباف قائلاً: "نحن ماضون في الحوار، لكن إذا لم يُنفّذ الحوار، فنحن مستعدون أيضاً للحرب وسنردّ وفقاً لذلك".
تداعيات الحصار الأمريكي على صادرات النفط
سلط قاليباف الضوء على الآثار المباشرة للحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، والذي أثر بشكل كبير على قدرة طهران على تصدير النفط.
- فترة الحصار: أشار قاليباف إلى أن إيران لم تتمكن من تصدير أي برميل نفط خلال فترة الحصار، مما تسبب بخسائر اقتصادية فادحة.
- ما بعد رفع الحصار: أكد كبير المفاوضين على انتعاش قوي في صادرات النفط بعد رفع القيود، حيث صرح قائلاً: "منذ اليوم الذي رُفع فيه الحصار حتى اليوم، صدّرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط".
- المقارنة: أوضح أن الفترة التي سبقت رفع الحصار مباشرة شهدت شللًا كاملاً في صادرات النفط، مشيراً إلى أنه "خلال الأيام الخمسين إلى الستين السابقة تقريباً، لم نكن فعلاً قادرين على تصدير حتى برميل نفط واحد".
تؤكد هذه التصريحات الرغبة الإيرانية في حل الأزمات عبر السبل الدبلوماسية، مع الحفاظ على موقف قوي يعكس الاستعداد للدفاع عن مصالحها في حال فشل الحوار.



