عام

أمير الشرقية يكرّم خريجي دبلومات التأهيل والتدخل المبكر ويفتتح فرعاً جديداً لدعم مرضى التوحد بالقطيف

أمير الشرقية يكرّم خريجي دبلومات التأهيل والتدخل المبكر ويفتتح فرعاً جديداً لدعم مرضى التوحد بالقطيف

أمير الشرقية يكرم نخبة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في دعم مرضى التوحد ويدشن توسعات “شمعة التوحد” بالقطيف

شهد ديوان الإمارة بالمنطقة الشرقية، برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة، حفل تخريج الدفعة الأولى من الكفاءات الوطنية المتخصصة في دبلومات التأهيل والتدخل المبكر. هذا الحدث، الذي نظمته شركة شمعة التوحد، تخلله أيضاً تدشين الفرع الجديد للشركة في محافظة القطيف، ليعكس بذلك التزاماً متجدداً بدعم مرضى اضطراب طيف التوحد وعائلاتهم.

دعم ملكي وتأكيد على أهمية الكفاءات الوطنية

خلال كلمته، أكد سمو أمير المنطقة الشرقية على الأهمية القصوى للعناية بالمصابين باضطراب طيف التوحد وتطوير الخدمات المقدمة لهم ولأسرهم. وشدد سموه على أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في تنمية قدراتهم وتعزيز اندماجهم الفعال في المجتمع. كما نوه إلى أن:

  • إعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات التأهيل والتدخل المبكر يُعد ركيزة أساسية.
  • الكفاءات تسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة.
  • تسهم في تطوير البرامج التخصصية لتحقيق أثر إيجابي ومستدام.

“شمعة التوحد” مسيرة من العطاء والتطوير

من جانبه، استعرض المهندس عبدالعزيز بن عبدالله العبدالكريم، رئيس مجلس إدارة شركة شمعة التوحد، جهود الشركة المستمرة في تطوير الخدمات والبرامج المتخصصة. وأوضح أن هذه الجهود تستند إلى برامج تدريبية وتأهيلية مكثفة، تتم بالشراكة مع جهات رائدة مثل جامعة الطائف وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف). وقد تكللت هذه الشراكات بتقديم دبلومات تخصصية منتهية بالتوظيف في مجالي التأهيل والتدخل المبكر.

إنجازات الدفعة الأولى وتوسعات مستقبلية

بيّن العبدالكريم أن الدفعة الأولى من هذا البرنامج التدريبي قد أتمت متطلباتها بنجاح، وبلغ عدد خريجيها (37) خريجاً وخريجة. وقد تجاوز إجمالي ساعات التدريب العملي المقدمة (44) ألف ساعة، مما يعكس الأثر التنموي والاجتماعي لهذه المبادرات النوعية.

وتزامن هذا الاحتفال مع تدشين فرع جديد للشركة في محافظة القطيف، في إطار خطتها التوسعية لهذا العام. وأكد العبدالكريم أن هذه الإنجازات تأتي امتداداً للجهود الرامية إلى:

  • تطوير الخدمات التخصصية.
  • توسيع نطاق الاستفادة منها.

وقدم شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته ودعمه، وكذلك لجامعة الطائف وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” على تعاونهما المثمر.

تكريم وتقدير

اختتم الحفل بتكريم سمو أمير المنطقة الشرقية للخريجين، بالإضافة إلى الرعاة الداعمين الذين كان لهم دور محوري في إنجاح هذه المبادرة التعليمية والمجتمعية الهامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى