فانس يؤكد تعافي الاقتصاد العالمي مع تزايد تدفق النفط عبر مضيق هرمز ويشدد على ضرورة الالتزامات النووية الإيرانية

أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، تسجيل زيادة ملحوظة في حركة عبور شحنات النفط عبر مضيق هرمز، معتبرًا ذلك مؤشرًا على التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي.
وفي تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، انتقد فانس موقف إيران من المفاوضات، مشددًا على ضرورة حصول واشنطن على التزامات دائمة وقابلة للتحقق بشأن برنامجها النووي. ولم يفته أن يلمح إلى أن الرئيس ترامب مستعد لاتخاذ إجراءات حاسمة مرة أخرى.
مطالبات أمريكية بالتزامات نووية إيرانية دائمة وقابلة للتحقق
تُشدد الولايات المتحدة على الحاجة الملحة لضمانات قوية فيما يخص الملف النووي الإيراني. وفي هذا السياق، صرح فانس بأن:
- الولايات المتحدة تسعى للحصول على التزامات دائمة وقابلة للتحقق.
- يجب أن تكون هذه الالتزامات مدعومة بعمليات تفتيش صارمة لضمان التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني.
وأوضح في حديث لبرنامج “ذا مايكل نولز شو” أن أي تسوية مستقبلية مع طهران يجب أن ترتكز على آليات تحقق لا تقبل المساومة، بهدف إزالة برنامج إيران النووي من البلاد بشكل كامل.
تداعيات طويلة الأجل لإغلاق مضيق هرمز رغم استئناف الملاحة
على الرغم من عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز، حذرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) من أن تداعيات الاضطرابات التي استمرت لأكثر من 100 يوم ستظل قائمة. فبينما يخفف إعادة فتح المضيق الضغوط على التجارة وأسواق الطاقة، إلا أنه لن ينهي الآثار الاقتصادية السلبية بالكامل.
مخاطر اقتصادية تواجه الدول النامية
كشف تقرير صادر عن الأونكتاد أن 61 اقتصادًا عالميًا يواجه مخاطر مزدوجة ناجمة عن اعتماده الكثيف على استيراد النفط والحبوب. ومن المتوقع أن:
- تستمر تكاليف الغذاء والنقل والطاقة في الارتفاع، حتى بعد تراجع أسعار النفط.
- يتطلب هذا الوضع دعمًا دوليًا عاجلاً للدول الضعيفة.
ودعت المنظمة إلى ضرورة حماية الأسر من صدمات الأسعار وتعزيز قدرة هذه الدول على الصمود في وجه الأزمات المستقبلية، لضمان استقرار الأسواق العالمية وحماية سلاسل الإمداد الحيوية.



