رقروق ليبي: جوهرة الصحراء الشمالية ودعامة التنوع الحيوي

رقروق ليبي: جوهرة الصحراء الشمالية ودعامة التنوع الحيوي
تزخر منطقة الحدود الشمالية بتنوع نباتي صحراوي فريد، يعكس ثراء بيئاتها الطبيعية الخلابة. ومن بين هذه الكنوز النباتية، يبرز نبات كنبتة فطرية تحمل في طياتها قيمة بيئية استثنائية.
ينتمي هذا النبات الساحر إلى جنس الرقروق ضمن شجرية الفصيلة القريضية، ويُعرف علميًا باسم Helianthemum lippii، تكريمًا لعالم النبات الإيطالي المرموق أجوستينو ليبي.
التأقلم المذهل مع قسوة الصحراء
يتميز رقروق ليبي بقدرة مدهشة على التأقلم مع البيئات الصحراوية القاسية وقلة الأمطار، مما يجعله أحد الأنواع النباتية النموذجية التي تساهم بفعالية في دعم الغطاء النباتي الطبيعي للمنطقة. هذه القدرة العالية على التكيف تعزز من دوره في الحفاظ على النظم البيئية الصحراوية.
صرح رئيس جمعية أمان البيئية، ناصر إرشيد المجلاد، بأن رقروق ليبي هو أحد النباتات البرية الأساسية في منطقة الحدود الشمالية. ولفت إلى أن وجود هذا النبات يعكس
وأوضح المجلاد أن الحفاظ على النباتات الفطرية، مثل رقروق ليبي، يساهم بشكل مباشر في:
- دعم التوازن البيئي: من خلال إثراء السلسلة الغذائية ودورة الحياة في المنطقة.
- توفير موائل طبيعية: للعديد من الكائنات الحية الفطرية التي تعتمد على هذه النباتات.
- الحد من تدهور التربة ومكافحة التصحر: بفضل جذورها التي تثبت التربة وتساهم في خصوبتها.
وأكد المجلاد على الأهمية القصوى لتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة



