فانس: ازدهار الملاحة النفطية في هرمز مؤشر على تعافي الاقتصاد العالمي، وواشنطن تصر على نزع السلاح النووي الإيراني

فانس: ازدهار الملاحة النفطية في هرمز مؤشر على تعافي الاقتصاد العالمي
أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن تسجيل زيادة ملحوظة في حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما اعتبره مؤشرًا واضحًا على التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي.
وفي سياق متصل، شدد فانس على موقف واشنطن الحازم تجاه الملف النووي الإيراني، معربًا عن دهشته من رفض طهران التفاوض. وصرح قائلاً: “نفي إيران إجراء مفاوضات أسلوب لا أفهمه، ونريد منها التزامات دائمة يمكن التحقق منها بشأن نزع سلاحها النووي.”
لم يغفل فانس عن التلويح بالخيار العسكري، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب “مستعد لإلقاء القنابل من جديد” في إشارة إلى جدية الولايات المتحدة في التعامل مع التهديدات النووية.
واشنطن تطالب بالتزامات نووية دائمة وقابلة للتحقق من إيران
أوضح فانس أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على التزامات دائمة، قابلة للتحقق، ومدعومة بعمليات تفتيش دولية، لضمان إزالة برنامج إيران النووي بشكل كامل. وأكد على أهمية أن تكون أي تسوية مستقبلية مع طهران مدعومة بآليات تحقق صارمة.
وأضاف: “نريد التزامات دائمة وقابلة للتحقق ومدعومة بعمليات تفتيش، لضمان أن تزيل إيران برنامجها النووي بالكامل في البلاد.”
تداعيات إغلاق مضيق هرمز مستمرة رغم استئناف الملاحة
في سياق متصل بتحديات الطاقة العالمية، حذرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) من أن الأثر الاقتصادي لإغلاق مضيق هرمز لن ينتهي بشكل كامل بمجرد إعادة فتحه.
- رغم أن إعادة فتح المضيق ستخفف الضغوط على التجارة وأسواق الطاقة.
- لا يزال 61 اقتصادًا يواجه مخاطر مزدوجة بسبب اعتمادها على استيراد النفط والحبوب.
- من المتوقع أن تستمر تكاليف الغذاء والنقل والطاقة في الارتفاع حتى بعد تراجع أسعار النفط.
ودعت الأونكتاد المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للدول الضعيفة لمواجهة ارتفاع فواتير الواردات، وحماية الأسر من صدمات الأسعار، وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الأزمات المستقبلية.



