عام

إيران تؤكد تفضيلها للدبلوماسية مع الولايات المتحدة مع بقائها مستعدة للحرب

إيران تؤكد تفضيلها للدبلوماسية مع الولايات المتحدة مع بقائها مستعدة للحرب

أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، أن الدبلوماسية تمثل الأولوية القصوى لإيران في تعاملها مع الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه شدد في الوقت ذاته على استعداد بلاده لخوض غمار الحرب إذا ما فشلت المساعي الدبلوماسية. جاء هذا التصريح في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، تزامنًا مع انعقاد محادثات منفصلة بين وفدين إيراني وأمريكي في العاصمة القطرية الدوحة.

قاليباف: "الحوار طريقنا، والاستعداد للحرب خيارنا الثاني"

  • أفاد قاليباف: "نحن ماضون في الحوار".
  • أضاف محذراً: "لكن إذا لم يُنفّذ الحوار، فنحن مستعدون أيضاً للحرب وسنردّ وفقاً لذلك".

تأثير الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية

استعرض كبير المفاوضين الإيرانيين تداعيات الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على موانئ بلاده، كاشفاً عن توقف شبه كامل لصادرات النفط خلال تلك الفترة.

استعادة القدرة التصديرية بعد رفع الحصار:

  • قبل رفع الحصار: ذكر قاليباف أنه "خلال الأيام الخمسين إلى الستين السابقة تقريباً، لم نكن فعلاً قادرين على تصدير حتى برميل نفط واحد"، مبرزاً الشلل التام الذي أصاب القطاع النفطي.
  • بعد رفع الحصار: وفي المقابل، أشار إلى تحسن كبير، قائلاً: "منذ اليوم الذي رُفع فيه الحصار حتى اليوم، صدّرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط"، ما يؤكد العودة القوية للنشاط التصديري.

تأتي هذه التصريحات لترسم ملامح سياسة خارجية إيرانية تجمع بين الانفتاح على الحوار والاستعداد لمواجهة التحديات، مؤكدة على أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل، ولكنها ليست الوحيد على طاولة المفاوضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى