المملكة العربية السعودية تطلق حضورها الدولي في قمة التقنية الحيوية العالمية لتمهيد الطريق لاستضافة قمة الشرق الأوسط
تشارك المملكة العربية السعودية بوفد رفيع المستوى في المؤتمر الدولي للتقنية الحيوية BIO 2026 بمدينة سان دييغو الأمريكية، والذي يُعقد في الفترة من 22 إلى 25 يونيو. وتأتي هذه المشاركة بقيادة نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير، المهندس عبد العزيز الرميح، لتأكيد التزام المملكة بتعزيز الابتكار والتعاون في قطاع التقنية الحيوية على الصعيد العالمي.
جناح وطني يضم كبرى الجهات السعودية
يستعرض الوفد السعودي قدرات المملكة المتنامية في هذا المجال من خلال جناح وطني مميز يضم 24 جهة رائدة، تتوزع بين القطاعين الحكومي والخاص. وتضم هذه الجهات:
- مؤسسات بحثية وجامعات رائدة.
- شركات دوائية وتكنولوجية متقدمة.
- هيئات استثمارية ومالية داعمة للابتكار.
تهدف هذه المشاركة الشاملة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:
- عقد شراكات نوعية: إبرام اتفاقيات تعاون مع كبرى الشركات والمؤسسات الدولية في مجال التقنية الحيوية.
- جذب الاستثمارات: استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية لدعم المشاريع والشركات الناشئة في القطاع داخل المملكة.
- تبادل الخبرات والمعرفة: الاطلاع على أحدث التطورات العالمية في التقنية الحيوية والاستفادة منها في تطوير القطاع الوطني.
تمهيداً لاستضافةBIO الشرق الأوسط 2026 بالرياض
تكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة كونها خطوة تمهيدية لاستضافة المملكة لمؤتمر BIO الشرق الأوسط عام 2026 في العاصمة الرياض. ويعكس هذا الاستعداد المبكر طموح المملكة في:
- أن تكون مركزاً إقليمياً رائداً للتقنية الحيوية.
- توفير بيئة جاذبة للابتكار والبحث والتطوير.
- المساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة وتنويع مصادر الدخل.
نتائج متوقعة
يتوقع أن تسفر هذه المشاركة عن نتائج إيجابية ملموسة، منها:
- تعزيز مكانة المملكة كلاعب رئيسي في قطاع التقنية الحيوية العالمي.
- فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي.
- خلق فرص استثمارية واعدة تدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة.



