موجة قياسية من الحر تضرب أوروبا: 94 مليون شخص تحت وطأة 35 درجة مئوية وما فوق

تشهد القارة الأوروبية حاليًا موجة حر استثنائية، حيث يتعرض ما يقارب 94 مليون نسمة لدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية. هذه الأرقام المثيرة للقلق تعد مؤشرًا على تصاعد الظواهر الجوية المتطرفة التي باتت سمة مميزة لمناخنا الحالي.
فرنسا وإسبانيا في عرض درجات الحرارة القياسية
تتركز هذه الموجة الحارة بشكل خاص في كل من فرنسا وإسبانيا، حيث تسجل المدن والمناطق هناك درجات حرارة بالغة الارتفاع. هذه الظروف الجوية القاسية لا تقتصر على هاتين الدولتين فحسب، بل تمتد لتؤثر على قطاع واسع من القارة.
نطاق التأثير يشمل ثلثي سكان أوروبا
وفقًا للتحليلات الأخيرة، من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة القصوى 30 درجة مئوية أكثر من 350 مليون شخص في أوروبا (باستثناء تركيا). هذا يعني أن نحو ثلثي سكان القارة سيواجهون ظروفًا جوية حارة للغاية، مما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية.
مصدر البيانات والتحليلات
تستند هذه التوقعات والتحليلات إلى بيانات دقيقة مقدمة من:
- دائرة الأرصاد الجوية الألمانية: التي توفر أحدث التنبؤات الجوية.
- تقديرات النمو السكاني لعام 2025: الصادرة عن مركز الأبحاث المشترك (Joint Research Center).
- أرقام منظمة “كليماداش بورد” النمساوية: وهي منظمة غير حكومية تركز على قضايا المناخ.
تتقاطع هذه البيانات لتُقدم صورة واضحة وشاملة للمجال الواسع الذي بلغته موجة الحر، وتؤكد على الحاجة الماسة لتدابير وقائية للتخفيف من آثارها على السكان والبنية التحتية.



